نظر علي الطالقاني
533
كاشف الأسرار ( فارسى )
الآخرة ان قاده التوفيق ، فكذا العالم الكبير فلم يكن له فى كلّ زمان لياقة كلّ شىء اذا البارى فيّاض وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ 14 و لذا لم يكن فى الارض قبل آدم ( ع ) و لم يحصل فيها الّا الشياطين ثمّ صار قابلا لوجود الانسان الجامع فاستصغره الشيطان و استكبر على اللّه حتى اخرجه من الجنّة و اضلّ قابيل حتّى قتل هابيل ( ع ) فبعث اللّه غرابا فدفنه فصار سنّة بين الناس بل يوصون به ، فالنبى ( ص ) اوصى الى على ( ع ) و كذا فاطمه ( ع ) و هكذا الّا الحسين ( ع ) فما وصى الى علىّ بن الحسين بذلك بل وصى اليه امورا أخر لعلمه ( ع ) انّ بنى امية لا يمهلونه و يجرّونه الى الكوفة و الشام ، نعم هو ( ع ) ايضا وصى بذلك على ما نقل طائفة من بنى اسد . و عن المعدن انّه روى انّه ( ع ) اشترى النواحى الّتى فيها قبره من اهل النينوى و الغاضرية بستين الف درهم و تصدّق بها عليهم و شرط ان يرشدوا الى قبره و يضيّفوا زوّاره ثلثة ايّام 15 و قال الصادق ( ع ) حرم الحسين ( ع ) الّذى اشتراه اربعة اميال فى اربعة اميال فهو حلال لولده و مواليه حرام على غيرهم ممّن خالفهم و فيه البركة 16 و ذكر السيّد بن طاووس انّما صارت حراما بعد الصدقة لانّهم لم يفوا بالشرط 17 . الا لعنة اللّه على القوم الظالمين . 18 عنوان [ مراتب لذت و الم موجودات زنده ] چون ظاهر است كه ميّت و جماد را شعورى و لذتى و عذابى نيست و دانستى كه آنچه حى و ذى شعورند بر چهار طبقهاند پس هر طبقه را لذت و المى است مخصوص ، پس هر چه مقام او پستتر ، لذت او پستتر و خسيستر بلكه فى الحقيقه در نظر ما فوق آن طبقه مرضى بلكه قبيح نمايد چون قبح لذت آكل جيف و عذره در نظر تو و قبح لذت عنكبوت به مگس در پيش تو . پس در نزد قوّه غضبيه كه طالب رياست است اكل و شرب و نوم و جماع پست و زشت باشد لهذا هر وقت امر دائر بين غلبه و رياست و بين شهوت شد اعتناء به اين نكند مگر ناقص باشد چون طفل غير مميز . لهذا نقل شده چنانچه در نظر دارم ( آخر ما يخرج من قلوب الصّادقين حبّ الرّئاسة ) 19 . و همچنين رياست و اشتغال به خلق اگر چه به حق باشد و در نزد عقل پست و زشت باشد نسبت به خلوتگيرى و گوشهنشينى و عبادت و زارى و مناجات با قاضى الحاجات . و اين است يك معنى ترك اولى كه در نظر معصوم گناه و موجب استغفار بود لهذا ائمه ( ع ) طالب اين بودند نه آن . چنانچه نقل شده كه كاظم ( ع ) در زندان هارون مدام مشغول به عبادت بود و مىفرمود